منتدى المعرفة بن الطيب-1

مرحبا بأعضاء منتديات بن الطيب-1 للثقافة والمعرفة
نتمنى أن تستفيدوا من هذه البوابة التربوية

منتدى المعرفة بن الطيب

أهلا بكم في منتديات بن الطيب 1 للثقافة والمعرفة نتمنى لكم الاستفادة والافادة

    قصه معبره عن تضحية الام لنجاح ابنائها ○♥

    شاطر
    avatar
    وصال 1
    عضو(ة) نشط(ة)
    عضو(ة) نشط(ة)

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 28/01/2014
    العمر : 16
    الموقع : BEN TAYEB

    قصه معبره عن تضحية الام لنجاح ابنائها ○♥

    مُساهمة  وصال 1 في الخميس يناير 30, 2014 8:47 am



    أراد أحد المتفوقين 
    أكاديمياً من
    الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى. 


    وقد نجح في أول 
    مقابلة شخصية له ،
    حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة 

    واتخاذ آخر قرار . 

    وجد مدير الشركة من 
    خلال الاطلاع
    على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديمياً بشكل كامل 

    منذ أن كان في 
    الثانوية العامة
    وحتى التخرج من الجامعة ، لم يخفق أبداً 


    سأل المدير هذا الشاب
    المتفوق :
    " هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك ؟ 


    أجاب
    الشاب "أبدا " 


    فسأله المدير "هل كان
    أبوك هو
    الذي يدفع كل رسوم دراستك ؟ 

    فأجاب
    الشاب : أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري ، إنها أمي التي تكفلت 
    بكل
    مصاريف دراستي ". 


    فسأله المدير : " 
    وأين عملت
    أمك ؟ " 


    فأجاب الشاب : " أمي 
    كانت
    تغسل الثياب للناس " 


    حينها طلب منه المدير
    أن يريه كفيه
    ، فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين .صور



    فسأله المدير : " هل 
    ساعدت
    والدتك في غسيل الملابس قط ؟ 


    أجاب الشاب :" أبداً ،
    أمي
    كانت دائماً تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب ، بالإضافة إلى أنها 
    تغسل أسرع
    مني بكثير على أية حال !" 


    فقال له المدير : " 
    لي عندك
    طلب صغير .. 


    وهو أن تغسل يدي 
    والدتك حالما تذهب
    إليها ، ثم عد للقائي غداً صباحا " 


    حينها شعر الشاب أن 
    فرصته لنيل
    الوظيفة أصبحت وشيكه 


    وبالفعل عندما ذهب 
    للمنزل طلب من
    والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة 


    الأم شعرت بالسعادة 
    لهذا الخبر ،
    لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه ، ومع ذلك سلمته يديها . 


    بدأ الشاب بغسل يدي 
    والدته ببطء ،
    وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما . 


    كانت المرة الأولى 
    التي يلاحظ فيها
    كم كانت يديها مجعدتين ، كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل
    الأم تنتفض حين يلامسها الماء ! 


    كانت هذه المرة 
    الأولى التي يدرك
    فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم 


    ليتمكن هو
    من دفع رسوم دراسته .                                                                                                                
    وأن الكدمات في يديها

    هي الثمن
    الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله . 


    بعد انتهائه من غسل 
    يدي والدته ،
    قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها . 


    تلك الليلة قضاها 
    الشاب مع أمه في
    حديث طويل . 


    وفي الصباح التالي 
    توجه الشاب
    لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه 



    فسأله المدير : 


    " هل لك أن
    تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل ؟" 


    فأجاب الشاب : " لقد 
    غسلت يدي
    والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها " 




    فسأله المدير عن 
    شعوره بصدق وأمانة
    ، 



    فأجاب الشاب : 


    " أولاً :
    أدركت معنى العرفان بالجميل ، فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن 
    من
    التفوق. 



    ثانياً : بالقيام 
    بنفس العمل الذي
    كانت تقوم به ، أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال . 


    ثالثاً : أدركت أهمية
    وقيمة
    العائلة ." 


    عندها قال المدير : 


    " هذا ما
    كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه ، أن يكون شخصاً يقدر 
    مساعدة
    الآخرين 



    والذي لا يجعل المال 
    هدفه الوحيد
    من عمله... لقد تم توظيفك يا بني "



    فيما بعد ، قام هذا 
    الشاب بالعمل
    بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه .                                                                                                       


    عدل سابقا من قبل وصال 2 في الجمعة فبراير 07, 2014 8:11 am عدل 1 مرات (السبب : LACHAYE)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:52 pm